بسم الله الرحمن الرحيم
في
مقال بعنوان سد الذرائع إم إشراع
النوافذ للرياح العاصفة نشرت جريدة الوطن ما يلي :
أول
المقال عن السائق الأجنبي ......... كلام ربما نمرره مع
أن فيه شيئا من المبالغة
ثم
بعد ذلك جاء الكذب الصريح :
تقول الجريدة : نحن نمنع المرأة من
العمل في محلات الملابس الداخلية
أقول
: والله إن هذا كذب صريح ، والقضية ليست كذا ، بل كان المنع هو من بيع المرأة في
أسواق ليست خاصة بها بل عامة فتكون الفتاة تبيع في محل ، وجارة الشاب أو الرجل في
محل بجنبها ويدخل الأسواق العوائل وغير العوائل ، فاقترح المخصلون أن تكون
هناك أسواق متجاورة تبيع فيها النساء ومن ثم من يتسوق فيها النساء
هذا
القضية ، وليست كما صورتها جريدة الكذب والأفتراء
المسماة باسم الوطن .
الكذبة الثانية
:
تقول
جريدة الكذب : لا تستطيع المرأة إجراء عملية دون إذن ولي
الأمر
أقول
: والله إن هذا كذب صراح ، ويعرف كل منصف
أن هذا غير صحيح .
الكذب الثالثة :
تقول
الجريدة : لا تجود لدينا مدونة للأحوال الشخصية تحمي
المرأة من الظلم ...
أقول
: هذه طريقة التعميم التي يسلكها أهل الكذب والافتراء
بل
فيه أنظمة وحقوق ، ومحاكم ، وشرطة ..... وكل هذه لديها
أنظمة تحدد اختصاصها وطريقة العمل
هذا
غيض من فيض مما تفعله جريدة الكذب يوميا .
ملحوظة : المقال كان بتاريخ 8/3/1429 وبتوقيع كاتبة
الجريدة أمل زاهد .
رابط
المقال http://fawayed.com/wt/14a.htm