بسم الله الرحمن الرحيم
نشرت جريدة الوطن في عددها بتاريخ
20/6/1429مقالا بتوقيع يحى الأمير :
جعلت الجريدة من تصريح لوزير الداخلية تفسيرا يناسبها وتفريعا على التفسير !!!
المقال عن مكافحة الإرهاب والمضمون هو تصفية
حسابات وتنفيس عن غيظ وكمد وتأليب للدولة على أهل الدين بعامة والمؤسسات الدينية .
صورت الجريدة أن هناك خطأ تسميه ( خط ديني تقليدي متشدد )
وتحاول أن تلصق التهم
به تهم الإرهاب
بل تحاول أن تؤلب الدولة عليه وتصوره ضد
الدولة !!!
تقول الجريدة بأن ( هذا الخط المتشدد ) هو
المهيمن في السعودية !!!!
وأن له نشاطا
مؤسسا
وأنه يستطيع
إدارة وبث تأثيره
وأنه لا يوجد إلا هو أما
غيره فهو غائب !!!
-
لاحظ أخي القارئ – أن الكلام ليس لمجرد
اختلاف وجهات نظر أو آراء ، الكلام هو لصق تهم من أكبر
تهم الجرائم الفظيعة وهي الإرهاب بمن
تسميهم الوطن ( تيار مشتدد مهيمن ) –
ثم تسعى الوطن لتأليب الدولة
وتصوير ( هذا التيار المهيمن ) بأنه ضد الدولة فهو : لا
يرى قرارات الدولة ولا اتفاقياتها ولا حضورها في الميادين ، لا يرى ذلك نموذجا
دينيا
لو سألنا الوطن عن هذه التهمة فقلنا :
هذا التيار المهيمن الغائب ما
سواه أهو ضد قرارات الدولة ؟
لا والله
بل التيار الديني في السعودية مع
الدولة
لكن جريدة
الوطن لا بد أن تدق ( إسفينا ) للتفريق والتأليب
نعم التيار الديني حسب مصطلح
الوطن يرى أن أي قرار بشري قد يصيب ومنها قرارات الدولة ويسعى لبيان ذلك ، أما أن تصوره الجريدة ضد الدولة فهذا والله من التأليب
ممن طالما تغنوا بالحرية واحترام الرأي الآخر !!!!!!!!
تستمر الجريدة في تشويه هذا (
التيار الديني المهيمن ) واتهامه بأفظع التهم
إذ تقرر أن ( نقاط الاشتراك مع
المتطرفين أكثر من نقاط الاختلاف ، وأن الخلاف فقط
تكتيكي )
ثم تبين الجريدة
امتعاضها بسبب وجود مدرسة واحدة – دينية طبعا –
ولا ندري أن مدرسة تقصد ولا أي
مدرسة تريد بديلة أو مشاركة .
ثم تقرر الوطن أن الفقهاء الذي يكتبون
رأيهم المخالف لرأي بعض الكتاب أن هذا تعصبا وبعدا عن الاعتدال
أقول : سبحان الله
عجيب
يعني رأي
فقهاء الدين تعصبا
لماذا لا تجعلونه رأيا آخر ؟
أخيرا تقرر الجريدة كذبا وزورا
عن هؤلاء الذين يصنفهم الكاتب بأنهم مهيمنون دينيا في السعودية يقرر أنهم لا ينكرون التطرف !!!!
أقول : كذبت وكذبت هذه الصحيفة
صورة المقالة http://www.fawayed.com/wt/20-6.JPG