بسم الله الرحمن الرحيم

بكل أسف أن كتاب صحيفة الوطن وتحريرها – أو معظمهم – لا يعبرون عن هموم هذا الشعب المسلم الذي يفترض أن يكون قدوة العالم الإسلامي

والله إن معظم كتاب الوطن مع الأسف فيهم لوثة ونزعة لانحلال الشعب وتغريبه

أنا لم أفتش عن قلوبهم ، لكن هذا يظهر بكل وضوح من خلال الكتابات التي ينشرونها

طيلة الفترة السابقة وكتاب الجريدة يصفقون لأسوأ مسلسل عرض والذي فيه الخمور والعلاقات غير الشرعية والحمل سفاحا ، وليس فيه مظاهر للتدين والعبادات والحياة الإسلامية

دأب كتاب الوطن للتصفيق لهذا المسلسل الساقط

لماذا ؟

لأنهم لا يهمهم الحلال والحرام وما يرضي الله وما يسخطه

بل أهم شئ هو التنفيس عن الحرام وإغاظة المجتمع المتدين والدفع بعجلة الفساد

لو تتبعنا ما كتبوا لطال العجب

لكن أخي القارئ اضرب مثالا ليوم واحد هو الجمعة 7/8/1429

في يوم واحد نشرت الوطن لثلاثة من كتابها التصفيق للمسلسلات الساقطة

حتى من الناحية الفنية البحتة والعمل الصحفي ....... هذا شئ عيب وغير مقبول

لكن يؤسفي أن أقول : إنهم فقدوا حتى إتقان العمل

هذا خالد الغنامي يقول : قدمت لنا المسلسلات التركية نمطا راقيا في التعامل وممارسة الحياة

أقول : كذبت ، إنما هو راق في نظرك القاصر ، لكنه في الحقيقة نمط سافل

ويقرر الغنامي : إن المسلسلات التركية سجلت نقطة في صالح المرأة العربية

أقول : هذا في نظرك غير المستضئ بالحكم الشرعي لهذه الأعمال ، نظرك الذي يا ليتك احتفظت فيه لنفسك بدلا من نشره على صحيفة باسم الوطن !!!

الكاتب الآخري شتيوي الغيثي : يقرر أن بنات السعودية صرن يتقبلن الغزل والتحرش العلني بكل سعة صدر ، ويقول : هناك هياج ..... كل هذا يسوقه باغتباط وأنه نتيجة المسلسلات التركية 

أقول : تكذب ، ما هذه الوقاحة ؟

ثم يستمر الشتيوي بالسخرية من الزواج العادي ، ويسميه : تقليديا ، ويزعم أن من يفعله هم بائسون ، وأنهم جافون

أقول : والله إن كلامك هذا غير واقعي وغير صحيح وغير دقيق .

ثم يسمي المشايخ بأنهم تقليديون ويزعم أنهم يمنعون الخاطب من رؤية مخطوبته

أقول : تكذب يا كذاب

الكاتب الثالث هو عبد الرحمن الوابلي :

حيث قرر أن المسلسلات التركية جعلت صورة الأتراك صورة تحضر وتمدن ومثال أعلى !!!

أقول : هذا ربما عندك ، لكن الشعب السعودي المتدين لن يصل إن شاء الله إلى ما تصوره يا وابلي .

ثم استمر الكاتب في الإشادة والتلميع لهذين المسلسلين

أقول : عندما ضاعت عندك وعند جريدة الوطن القيم والمثل والمعايير الشرعية ، لما ضاعت صار المنكر شرعا عندكم معروفا !!!

هذه جريدة الوطن التي لم تطب أن تجعل ولا صفحة واحدة للفكر الشرعي ، ولا صفحة واحدة

بالمقابل جعلت صفحة يومية ، بل أهم صفحة بعد الأولى وهي الغلاف الأخير جعلتها لما أسمته ( سينما وفضائيات )

عيب والله عيب

أين نحن

هل نحن في باريس

ألسنا في أقدس بقعة وأطهر مكان

 

ثم تحشد في هذه الصفحة يوميا من أخبار الممثلات والمغنيات والمغنين ... وصورهم

بالله هل هذا يرضي الله ، ربنا ، الجبار ...أم يسخطه ؟

أين عقولكم ؟ أين ضمائركم ؟ أليس لديكم وازع ديني ؟